السيد محمد حسين الطهراني
209
امام شناسى (فارسى)
الْحَياةَ الدُّنْيا وَ زِينَتَها فَتَعالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَ أُسَرِّحْكُنَّ سَراحاً جَمِيلًا * وَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ الدَّارَ الْآخِرَةَ فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِناتِ مِنْكُنَّ أَجْراً عَظِيماً * يا نِساءَ النَّبِيِّ مَنْ يَأْتِ مِنْكُنَّ بِفاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ يُضاعَفْ لَهَا الْعَذابُ ضِعْفَيْنِ وَ كانَ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيراً * وَ مَنْ يَقْنُتْ مِنْكُنَّ لِلَّهِ وَ رَسُولِهِ وَ تَعْمَلْ صالِحاً نُؤْتِها أَجْرَها مَرَّتَيْنِ وَ أَعْتَدْنا لَها رِزْقاً كَرِيماً * يا نِساءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّساءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَ قُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفاً * وَ قَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَ لا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجاهِلِيَّةِ الْأُولى وَ أَقِمْنَ الصَّلاةَ وَ آتِينَ الزَّكاةَ وَ أَطِعْنَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ « إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً » وَ اذْكُرْنَ ما يُتْلى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آياتِ اللَّهِ وَ الْحِكْمَةِ إِنَّ اللَّهَ كانَ لَطِيفاً خَبِيراً « 1 » . امّا روايات آنكه ، سيوطى در تفسير خود و ابن حجر هيتمى گفتهاند كه : اين قول به ابن عبّاس نسبت داده شده است « 2 » . سيوطى گويد : ابن ابى حاتم و ابن عساكر از عكرمة از ابن عبّاس روايت كردهاند كه او گفته است : انّما يريد اللّه ليذهب عنكم الرّجس اهل البيت دربارهء زنان پيغمبر صلى اللّه عليه و آله و سلّم نازل شده است . و عكرمه گفته است : من شاء باهلته ، انّها نزلت فى ازواج النّبىّ صلى اللّه عليه و آله و سلّم : « هر كس بخواهد من حاضر هستم با او مباهله كنم كه اين آيه دربارهء زنان پيغمبر وارد شده است » . و ديگر آنكه ابن مردويه از طريق سعيد بن جبير از عكرمة از ابن عبّاس روايت كرده است كه او گفته : « دربارهء زنان پيغمبر وارد شده است » . روايت سوّم آنكه ابن جرير و ابن مردويه از عكرمة روايت كردهاند كه او در قول خداوند : « إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ » قال : ليس بالّذى تذهبون ، انّما هو نساء النّبىّ صلى اللّه عليه و آله و سلّم » . عكرمه در اين آيه تطهير گفته : « مراد از اهل بيت آن نيست كه شما عقيده داريد ، مراد زنان پيغمبرند » . روايت چهارم آنكه ابن سعد از عروه دربارهء آيه تطهير روايت كرده است كه او گفته : اين آيه در اطاق عائشه وارد شده و مراد از اهل بيت ، زنهاى پيغمبرند « 3 » .
--> ( 1 ) سورهء احزاب 33 - آيه 28 تا 34 . ( 2 ) « الدّرّ المنثور » ج 5 ص 198 و « الصواعق المحرقة » ص 85 . ( 3 ) « الدّرّ المنثور » ج 5 ص 198 .